وكعادتي
في كل هذيان لكِ
أرتب الصمت
في قاعة الحضور
وأسجل حضوري
ببصمة وريديه
على قائمة اللاهثين وراء الإبداع
وأجلس وصمتي
في حلقة من الدهشة
ندخلها مفقودون
ولا نضع مؤشرات توحي
بقرب الخروج
فآسر هو هذيانك
يرغم القراءة فينا
على فقد التركيز
الا في مجريات السحر مابين
كل مفردة وأخرى
ويبقى العشق الملعــ......
سُكر البال
انتهاء المآل
..
..
دمت بعطر لا ينفكـ
آسرا