محمد عبدالجليل
لم تدع للإبداع مجالاً فقد زدته إبداعاً
بعد قرائتي لسطورك التي فاقت العذوبة في الوصف
أرى شمسي يراودها الكسوف
ويلفح وجه زهري الخريف
لا مكان لأي شمس ساطعة ولا زهور يانعة عند حروفك
التي ملأت الدنيا نوراً وشذى
شل قلمي عن الكتابة
وسكت صوتي عن التعبير
فالحروف لا تعتلي القمة إلا حين تكتبها
ويكتبها امثالك
نحن دوماً بإنتظار شذى حرفك
تقبل مني أرق تحياتي وأعذبها
غـــــ ــــمــــ ـــوض