أين أنت أيها الغائب؟
اشتقت لضحكاتك
لحنانك لكلماتك الشهد
أتحس وتشعر؟
أم أنك تضحك وتحكي بلا شعور
ومن تسكن قلبك تظن بأنها لازالت
في غفوتها منذ شهر
أحتضن دميتي
أهمس لها بحبك
وأشتكي من لوعة غيابك
صامته كتلك الغرفة التي تخنقني
ألتحف الغطاء
أبكي بقوه
وأحاول الصمت عندما أسمع طرقات نعال أمي
أحببتك بصمت ولم أبح بحبك لأحد
خوفا من الحسد
فلست رجلا عاديا
ولست من البشر
لكن الآن لم أستطع أن أتجرع مرارة غيابك لوحدي
يجب أن أصرخ بأرجاء داري
فقد تهتز لحرارة مشاعري
وتميتني وحبك حي بقلبي
هل من الممكن أن تعطيني
جزءا من وقتك لأهمس لك عن قرب
(ألم غيابك)
ولساني قلم سينتهي حبره بعد لحظات
ودموع تشعل نيران الألم
أين أنت ياسكر الأيام ؟
وياحلاوة لم أعرفها في طفولتي
أتريدني أن أقبل يديك..قدميك..رأسك؟
أي شيء أهم شيء ان ترد على صداي
وعلى مكالماتي التي حطمت هاتفك
مهما فعلت سأظل أحبك
بطولي وبعرضي
أنثى من آل عطر..
ملكة الهمس
وعذبة المشاعر
سيالة برسم اللوحات دون ألوان
تكفي معانيها
ويكفي أتقانك للون الرماد
والحطب المتراكم فوق القلب هناك
والبسمة التي ترفرف وحولها النجيمات
وأنتي كالصياد الذي فرغت ذخيرته
لم يستطع حبري سوى
رسم تلك الأحرف
اعذريني غاليتي