من هناك من مدن الغياب ..
وجحافل العتاب ..
يولد جرحا ..
ويشنق عذرا ..
طفل جسد من الصدق حفنة رمل ..
وحفلة أمل ..
فكان الشوق مسجى على الرصفة الموق ..
لا جديد كل ماهنالك عشرة أبواب تسر الداخلين ..
وفي جدار القلق مسمار يبحث عنه صاحبه خلف الأفق ..
فأمطر القلب حنان وتحنان وعطر حبر بلا حرب أو حب ..
القديرة ... أُنْثى مِنْ آل عِطرٌ
نص كتب بدقة ورقة ..
بلغة راقية وفكرة باقية..
فشكرا لكِ وللإبداع الذي يسكنكِ..
تقديري.