*
*
يتجلى على ساعد بوحي ...
وشم الحيرة بلونه الأحمر القاني ..
وقد كنتُ قبل وشم ساعدي أنحت أسمكِ بجدران قلبي ..
حين كانت مشاعري رفوفاً لحكايات البداية بمساء ليلة عذراء صادقة ...!
غير أنني الآن ...
أقرأ بنظرات السكتة المفاجئة ...
تفاصيل الغربة بخارطة النحيب الصاخبة ...!
*
*
تحياتي
صالح الحريري