نايف
العقل يستنزفُ ذاته دون رحمةٍ أو حتى شفقة
فـ هو يوغلُ في الذكريات
ذكرياتي التي تشبهُ ذكرياتكَ في وقعها
و إن كانت التفاصيلُ متناقضةٌ لـ أبعد حدّ
أتسمي ملامحك شاحبة ؟ ؟
هل نظرتَ لـ غيرك من حولك لـ ترى الشحوب كما هو ! !
تخشى أن يتحقق حلمك ؟
هل تصدق أنني في هذه أتفقتُ معك
فـ حلمي الذي عشته سنين
صرت أخشى أن يتحقق
لعله الكبرياء يجعلني أتفوه بـ مثل هذا اللفظ القاسي على ذاتي
فضلاً عن الأحلامِ التي انتهت منذ زمن . .
هناك من يبحث عن من يفهم شحوب ملامحه
و لايجده
يجدُ من يحاول فهم شحوبه و هو لا يراه
و النتيجةُ واحدة . .
حظك الذي وصفته بـ العاثر
رزقك بـ من سـ يشفع لك يوم لاينفع مالٌ ولا بنون . .
في حين كان غيركَ عالةً على من حوله . .
فقط تذكر هذه من صديق الرصيف حين تتذكر التاسعة . .
تحياتي