
هنالك
توارت خلف التياعات الفؤاد
وأحتراقات أنفاس الهوى
قصة حب أسطورية
مجدها تجسده
الهمسات
العبرات
حميمية اللقاء
والتحنان
وسرمد الوجد
وشئ كأنه السحر
تبلور في الشغاف
فأحال النبض نطقا
ورسم بالدم ملامح الحب
في طيات الجسد المنهك
..
..
..
رغم الكبرياء الجارفة
التي تجبرنا على العيش
في أرض نصفها سراب ونصفها وجع
وتزج في ديجر
كلما قربنا من بدره
تجلى سراب
الا أن الحب أقوى
قد يمنحنا قوة
لنقول لأزلنا نحب
رغم المرار
الذي مزق القرار
..
.
..
ونظل نحب
لنتألم
لنفترق
ونعود
لدولاب الحب
السائر بنا حيث لا انتهاء
كاتب الإبداع
طارق الجندي
مثير هو الحرف المتبلور
حيث ينتهي ولازلنا نتعطش
لنعود للبداية وننتشيدمت بخير