كم أحبه تمردي فهو لا يهدأ ولا ينتشي إلا حين تطعم ألماسات حرفك بردية هذياناتي فتزخر بها المنابع كما ملكة تلبس الحلي والجمال بها شئ جلي .. .. .. سيدي محمد الفرحان أرواح البهجة حامت حول حروفي ها هنا في محفل وجودك دمت بخير