
صباح
يرتقي به الشوق
إلى قمة الولة
يناظر اشراقة
الأمل
صباح تعبت فيه
أقدام الصمود
من الوقوف
على شرفات الوعد
فأسندت على جدران
الصمت
أقلب الأوراق
لم يبقى في جعبة القلم
حبر
ولا في لغة الحب
حرف
أقلب
و أعد
كم مرة
قلت لك
أحبك
وكم مرة
قلت لن انساك
ومرة كتبت
على النبض أسمك
وكم مرة
رددت في اذن الصدى
أهواك
وكم مرت
مشيت على
شوك الأسى
وكم مرة
دست جمر الجفا
و افترشت الهجير
وجمعت الزهور
من حقول العمر
وكم مرة
بكيت على كتف
الوداع
وكم مرة
ابتسمت
لنوافذ الرؤى
يوووه
كم
مرة قلت
أحبك
وكفى
سقطت الأوراق
وصمت القلم
وفي الأعماق
تكوم الألم
أيها البعيد
\
\
\
مالهذا الليل
من أخر
فتساوى والصباح
في سواد الحزن
منذ غابت
شمسك
ها أنا
أضفي ثوب الصبر
على وجع الجراح
\
\
متى نلتقي
سؤال
يتنهده القلب
تمضغه الرياح
وتجتره الذكرى
صباح مفعم
بالشجن
الطازج
من ضرع
ناقة
الأنتظار