مخرت عباب الحب
أبحرت بمركبها الصغير في غياهبه
مضت تجوب الموانيء بحثاً من الأمان
إستقرت فوق شاطيء ظنت أنه محطتها الأخيرة
أرخت شراعها
وبنت فوق الرمال حصنها
ونسيت أن حصون الرمال تهدمها قطرة ماء
وأن الرياح العاتية قطعت أشرعتها
فبكت على حظها التعيس
ورأت فارسها يمزق ماتبقى من شراعها
ويحاول تحطيم أخشاب مركبها
فصاحت تطلب العون
تريد الرحمة
ولكنها ضرخة لم يسمعها أحد
فبقيت فوق ذاك الشاطيء تندب الحب
تنتظر قشة تتعلق بها
فأتاها الغيث بروح جديدة
عاشق يده حانيه
ورياحه نسائم
وأمواجه رقيقة
فرتق شراعها الممزق
وأعاد بناء مركبها
وحملها معه من فوق ذاك الشاطيء
وسافر معها إلى عالم آخر
ولكنها لازالت خائفة
فتجربتها مع الغدر لم تندمل
وقلبها لازال ينزف وجعاً
وتطلق كلمتها البسيطة
لذلك المنقذ
للغد الجديد
للقلب الرحيم
ليتني ملاك!!!!!!!!!!!!!
عزيزتي أنين: بوح صادق لمعاناة مؤلمة ، ونزف القلم فاض ليسيل بالعذاب والأمل في التعافي والخوف من الغد المجهول.
جسدتِ ببراعة قصة الفتاة بإسلوب عذب كالشهد.
تقبلي مني أرق وأعذب كلمات الحب والتقدير.
المحب:فهد الجوير