لن تزول
كلمات الشوق
حين تنقشها
بأزميل الوفاء
على صخرة العهد
و تتركها
نقشا يقرأه
الزمان
ويرتله الود
(( أشتقت اليك ))
تذيب حروفها
كل
حواجز الصد
\
\
هل يبدو الشتاء طقسا حميميا؟
لذا يصبح أكثر الفصول احتمالاً لوجع الكتابة..
هل الرغبة في الدفء تجعل الأصابع تتجه إلى موقد الحروف لكي تشتعل مواجع الذاكرة وتنسرد الحكايا؟
هل البرد يدوزن الشجن ويضاعف الإحساس بالرغبة في الكتابة.. في الإبداع..
ببساطة هل نقول الشتاء محرض على الكتابة؟
أسئلة تتنامى في حضرة الشتاء..
وليس هناك من هو أجدر بهذه التساؤلات من المبدعين الذين لهم مع الشتاء والكتابة حكاية.
انه شتاء وزمهرير جفاكي.