(44) ولكن ما دار بداخلي حطم أسوار الانكسار وخيبة الأمل فأنا جندية مقاتلة على مدينة الحب . .
. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .