(28) أسرع مبكرة عن وقت اللقاء تسبقني جوارحي إلى ذلك الكرسي أشعر أني أسير على بساطٍ من الهواء لا أشعر بأي عثرةٍ تدمي قدماي أحتضن بين صدري ويداي وروداً قد تناثر بعضها على الأرض وذبل الآخر من شدة احتضانه . .
. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .