(25) وريثما كانت الزفرات تنطلق في أجوائها حتى بدأت أشمُ رائحة إجابات تلك الأسئلة . .
. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .