(4) وقتك أيضاً لا يرحمني ليهدأ وقتي قليلاً ويبدأ عناد وقتكـ معلناً أنانيته في امتلاككـ وكأنه يتحيّن أن يهدأ وقتي ليتمرد هو الآخر . .
. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .