(3) يا عاشقي أيها المتهدج بين أضلعي كل شيء يأخذني منك وقتي لا يرحمني يعلن جبروته وطغيانه وكأنه يتعمد أن يراني في أوج سعادتي ليسرقها مني لتبقى سعادتي مبتورة يحكمها الوقت بجبروته وطغيانه . .
. اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .