هُنا قالَت أُحِبُّكَ مِن وَراءِ البابِ وَارتَعَشَت
رَسَمتُ القَلبَ كالتُّفاحَةِ الحَمراءِ فَوقَ زُجاجِ نافِذَتي
وَسَهماً مِن بَقايا رِحلَةِ الأَغرابِ في جَسَدي
رَسَمتُ الوَجهَ في كُتُبي
حَلِمتُ بِأَنَّني طَيرٌ يُحَلِّقُ فَوقَ ماءِ البَحرِ
مُغتَسِلاً بِضَوءِ الصُّبحِ
عَذِّبني
عَذابُ الحُبِّ ميلادٌ000
وَعَذِّبني
لأَغفوَ في بَنَفسَجَةٍ أَمامَ الدّارِ
وَارسُمني عَلى الأَعشابِ في نيسانَ
وَاحضُنّي
فَصَدرُكَ كُلُّ ما تَرَكَت لِيَ الأَعرابُ في بَيتي
صَغيراً كُنتُ مِثلَ حَمامَةٍ بَيضاءَ
ما زالَت تَعيشُ الحُلْمَ فَوقَ الغَيمَةِ الزَرقاءْ000
أُحِبُّ اللَّيلَ
يَأسِرُني -كَما العُشّاقُ-
موسيقى تُحَلِّقُ بي
تُحَرِّرُني مِنَ الصَّلصالِ
أَشعاراً عَلى الأَطلالِ
مُنذُ كِتابَةِ الأَشواقِ
أَوَّلَ مَرَّةٍ في العُمرِ
فَوقَ حِجارَةٍ كانَت تُمارِسُ صَمتَها الأَزَليَّ
وَارتَعَشَت0000