عندما تلوح لك نفسك فى غيبات الظلمة الكالحة، تتلفت حولك فلا تجد أمامك إلا سراديب العتمة، وعليك ان تختاري ما بين أحد النارين..... هنا فقط تتحدث دموعنا عن خوف أفئدتنا وحيرة عيوننا؛ بكل ما تجهش به خواطر دموعنا
قلوب واجفة...أبصارُها خاشعة
عيون دامعة...بصيرتُها راجفة
تسألين يا عين لمَ الدمعُ
يجيب لسانى...نفسى حزينة
عقلى مهموم...يداى مغلولة
أزالت تسألين لمَ الدمعُ
كُسِر قلبي فهو كالزجاجة الهشة
طار عقلى فى مهب الريح كالورقة
أمازلت تتساآلين لمَ الدمعُ
فارقتنى البسمة، خدعتنى المُنْى، حضننى الألم
كأخطبوط يضم فريستهِ الآبية
أتريدين أن تزيدّى فى السؤال عن الدمع
مفترق الطرق... تائه
لا أجد دليلي ....وحيد
مكلول لا أجد السّلوى إلا فى الدمع
شيختي
حضورك اوقد مرجل الجمال في صفحتي الدامية
اسير