كره كل النساء
الغجرية الجاهلة
واللاهثة خلف السراب
والمغرورة بلمحة جمالها الزائل
كلهن في صف واحد لديه
عشقنه كثيراً
ولكنه عشق كقطرة ماء فوق صخرة
تبخرت مع طلوع الشمس
وبقي لديه لاشيء
فأراد أن يبني له حب جديد
يربيه بطريقته
يُنشأه بنمط خاص
طفلة لاتفقه عن الحب شيء
يقدم لها دروسه بحنان المحب
ويشرب من شلالها عذب الماء
ويرتوي بكأسه من خمرها
ويسكر حتى لايعي أي شيء
هنا يبدأ مسيرةالحب المختلف.
عزيزي حسين: قرأت حروفك ووجدتك تتنقل بنا بين الشيء واللاشيء، بين الحب الوهمي ، والحب المتأصل في قلب طفلة.
عذوبتك تكمن في أنك تأسر القلب والعقل معاً لتسافر بهما إلى عالمك الخاص وتجعلهما يحبانك حباً مختلفاً.
تقبل مني رقيق المحبة والتقدير.
المحب:فهد