ما زلنا نتفرج ..!
بالأمس
بعد المجزرة
رفعت الأنقاض
وجلسنا نتفرج
بقايا أشلاء مشوهة
جثث متراكمة .. متقطعة .. متداخلة
وفوق القمامة
رأيت جثتي هناك ممدة
مقطعة
وأكوام الذباب تُغطيها
والصمت العربي يغطيها
رأيت جثتي – بلا ملامح – من الجلد منزوعة
وعلى الصدر المهشم قد مشت مدرعة
وسط بركة الموت
وسط بركة الدم المتجمد
بالقرب من جثتي
شاهدت
طفلة رضيعة ممزقة
ومازلنا نتفرج .
.
.
.
.
.
.
معذرة .. عن هذا الألم المنسكب
فالأحداث والمناظر التي نشاهدها في التلفاز واقع أليم
ومصاب الأمة جلل ...
.
.
.
مع خالص تحياتي
سالم سيف