تدنسّ الوحدة كل طهر ..عرفناه يوماً ..
تلطخه بكثير من إثم ..و أكثر من سواد .. و رماد
على الرصيف صديقي نلتقي..
نضرب أوجاعنا .. و ننتظر المطر / ابتلالاً !!
على الرصيف صديقي ..نفترق ..
و كأننا ننتظر صدفة تنتشلنا من شوك ..
ملعون هذا الرصيف إذ كان هيئة كاملة العدد للألم !!
نايف ..
إن كان بهكذا جمال ..فـ ليبكِ الشيطان !!
رائع و مبهِر !!
مودتي