يتجدد القديم بمعانقتكم
تهزّين الزعل والاّ عناقيد العتب واللوم=أشوفك كل ماطال النقاش ، بعنف هزّيتي
يطيح الشعر لعيونك ، وانا المعطي ، وانا المحروم=تلمّينه ، ولااشوفك كفيتي الجوع واعطيتي
تمدّين بقدر مايرضي اطفال الفقر بالنوم=واذا قاموا عصرهم جوعهم ، ماكن مدّيتي !
واشوفك كنّك اللي شاف ظالم منكسر مهزوم=اذا تاجه سقط عندك اشوفك به تشفّيتي
تلميني ف بسمه ، والشتات فبسمتك ملموم=والى منّي فرحت فبسمتك ، ماكنّك ارضيتي
فتحتيلي شبابيك النقاش الموجع المحموم=تهب الريح ، وانادي شتات ِ قبل لمّيتي
على ذا الحال راح العمر ، لاهاني ولامهموم=مابين انّي سعيد ، وبين شوفي الجرح أدميتي
أخاف ان العنا..قيد السجين ، وموته المحتوم=واخاف ان القصا..يد أنحرم منها اذا اقفيتي
مابين الخوف ، والخوف ، الفقير برحمة المقسوم=ومابين الياس والرجوى أشوفك بي تسلّيتي
دخيلك..لايطول الوضع، ويصير العتب مرحوم=وتطيح الثّمْره اللي تبعدك ماتسكني بيتي
مدام انّ الغلا باقي..باقول ان العتب واللوم=غصن تسقط عناقيده غلا..مادام هزّيتي
ولكم الحب