
لو يكف ضجيج الظنون
فتسمع نبضي
وتصغي
لنشيج تردده الشجون
لو انك تجلو غبش الشك
عن مرايا الحلم
لرأيتني في عينيك
بكامل ملامحي
فالشمس لاتموت
حين يموت النهار
فقط هدنة سكون
في رحاب المساء
ستراني بوضوح
في الظلام
لن تحتاج
الى ضوء القمر
اغمض جفنك
وستراني
في أول
الصمت
خلف السكون
وراء ظلال الرمش
متدثرة بالجفون
كظل ابتسام
ستجدني
رذاذ مطر
من سحب
تترفق بعطش
صحاري الوجد
تتساقط على اكف لهفتك
ستجدني ورقة
خريفة الخجل
معنونة باسمك
يطير بها نسيم ربيع الهوى
فتقع بين يدي شوقك
تقرأها بعيون
تبرق ولها
وتدسها في
حنايا قلبك