26-07-2006, 05:55 PM
|
المشاركة رقم: 3
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
كــاتـب - عازف الصمت |
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2005 |
|
رقم العضويـة
: 77 |
|
مجموع المشاركات
:
598 |
|
بمعدل :
0.08 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
طفلة القمر،،
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
لا أحد يفهم
سبب ذبول شفاهي
التي غدت تستجدي
التراب أن يحتويها
مجنونة
هكذا أبدو في عيون ٍ
لا ترى ضوء القمر
مجنونة ٌ كالموج ِ عارمة ٌ= كالموت ِلا يقوى بها شدُّ
على وسادتي
ألف حكاية وحكاية
وفي تلك َ الزاويا
تنام أحلامي
نومة النهاية
قبل الفجر
أدرك ُ حقيقة
أصوات الغرباء
بعد أن تطرق يد القلق
بابي المتهالك
روحي تشعر بعطش السنين
متى ترتوى ؟
( طفلة تمشط الشيب )
يضيق ُ في عيونها
الأفق الواسع
قلبها الصغير
يطارد أسراب الفرح
في طرقات الحياة الوعرة
دموعها حالت بينها
وبين معالم الخطوة الأخيرة
أين تسكن روحها الآن ؟
( وحيدة )
منذ البداية
لا أحد يُمسك ُ بيدها
سوى دمية ٍ جامدة ٍ
غدت إلى قلبها
أحب ّ إليها من نفسها
لطالمت أكلت وحدتها
ملامح طفولتها
تضيع في نوبة بكاء مريرة
حين تعلم أن هذا قدرها
( قمر )
طفلته
.....
......
وحدك يا قمر تعرف القصة
من بدايتها
( صفر )
لا تؤثر على روحي
أي قوة .........
لا قوة عاطفة ٍ
ولا حلم ٍ
ولا أمل ٍ
جميعها تساوي صفر
هذه نتيجة محصّلتي
في الحياة إلى الآن
عندما يكون مجموع القوى
يساوي صفرا ً
أكون في حالة اتزان ٍ
إلى أجل غير مسمّى
( أين أهرب؟ )
كل الطُرق
يسكنها الملل
كل الأرصفة
يكسوها الضجر
وعندما أريد البوح
بكل ما يجول في خاطري
ابتلع الحجر
( قلمي )
بريشته الحانية
يكتب أقسى
مشهد في مسرحية حياتي
بالريشة ذاتها
سأكتب نهايتي يوما ً ما
( قصة )
هربت منها نهايتها
تبقى هكذا
على رصيف الحياة
تنتظر ُ رحمة الأيام
إيقاع الروح :
دمية ٌ حسناء ُ تُغري النظرا = أم ملاكٌ طاهر ٌ فوق الثرى
سيدتي
وأستاذتي
طفلة القمر
أعذر هذياني
حروفك ِ الساحرة
تنساب عبر مسامات القلب
لتستقر في قاع الروح
وكلماتك ِ العذبة
كأنها كوكب ٌ درّي
يكاد سنا برقه يذهب الأبصار
لك ِ أرق وأعذب تحية
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|