قرأت آهاتكِ المتناثرة فوق جدا الألم
لمحت معاناة الحلم فوق فراش الطفولة
رأيت ريعان الشباب في ثنايا سنين الغد القادم
حاولت أن أكتب لك
أن أحلم معك
أن أصيغ كلماتي الصغيرة مع وقع خطواتكِ
ولكني عجزت عن المجاراة
فتوقفت بإحترام لروعة البوح
ورفعت قبعة التقدير لقلمٍ يصف لنا الحلم والآهات بروعة
تقبل مني عزيزي حسين أرق وأعذب كلمات الحب والتقدير.
المحب:فهد (جدوووووووووو)