تعبت أملأ فراغاتي وأغمض خـوف أهدابـي
ولكن ناظري سلهـم وأرهـق كـل أهدابـه
وجيتك خاطري مغرم وأعبرلك عن إعجابـي
وشرياني نطق لآخر يعبرلـك عـن اعجابـه
عيونك سيف يذبحني وقلبك جنـدي إرهابـي
هلا بك إنتي وسيفك وقلبك وأعظـم إرهابـه
شاعرنا المبدع حمد فرحان
في كل مرة تتوشح سيف القصيد فيها
تجبر الحروف المتخاصمة على الخضوع لحكمك
وتفرض عليها روعة مختلفة الأبعاد
جميلة هذه الابيات المتناغمة ... كجمال سحابة ممطرة عانقت ربيعك الصافي
مزيدا من التوهج والصفاء
لا هنت