( حايرة )
أختي الغالية لتعلمي أنني
أجيب على تساؤلاتك للمرة الثانية
فالمرة الأولى وبعد كتابة الإجابات وقفت
أمام هذه المقدمة طويلاً .. وجداً ..
هذه المرة لن أغامر بالرد على هذا الثناء
فكل الردود أمام كلماتك تتـلاشى ولاتفي بحقك ..
هي كلمة ( شكراً جزيلاً ) من القلب والروح
كأقل مايكون الرد وأثق بعجزي عن كل رد ..
أتي لأسئلتك غاليتي :
1) إن سُمـِح لك بأن تكون أحد الشخصيات (المعاصرة) اليوم فمن تكون ؟
ليست دبلوماسية .. ولاغروراً أيضاً .. فوالله لن أسمح لي أن أكون إلا :
خالد العتيبي .. كاتب هذه الإجابة .
2) حلم تحقق للكاتب خالد ... وحلم لا يزال على قائمة الإنتظار ؟
الأحلام ياغالية إذا تحققت فلا تستمر أحلاماً حتى وإن كنا نحلم بتحقيقها .. فقط تكون واقعاً سرعان ماتمله النفس البشرية وتطمح / تحلم بالكثير غيره .. وعن ماتحقق منها لي .. فالكثير ولله الحمد قد تحقق .. يكفيني أنني وصلت إلى هذه المرحلة وأنا لم يفارقني الرضا عن نفسي يوماً .. وهذا حلمي الأهم .
والكثير أيضاً لم يتحقق .. ولعل أول هذا الكثير من ناحية الأهميّة ثلاثة أمور رابعها استمرار رضاي عن نفسي .. أن يكمل جميع أخوتي تعليمهم أقصى مايستطيعون .. وقربي من مكان إقامة عائلتي لأكون أكثر استقراراً .. وحلم شخصي بسيط إن جازت التسمية وهو أن أتمكن من عمل إصدار واحد فقط يستحق أن يُقرأ .. ويُقتنى .
3) العقل والعاطفه .. أيهما يغلب الآخر بشخصيتك ؟
بصدق ..
أنا تحكمني العاطفة كثيراً .. وفي كل شئ .. ولكنها لاتتجاوز بي حدود معينه ولكل شئ .. يستلم بعدها العقل زمام أموري وقراراتي حتى ضد نفسي وعاطفتي .
4) أجمل إحساس أمتلك ( خالد ) ويتمنى لو أنه لازال معه ؟
دائماً الأحاسيس الجميلة أحاول وأجاهد لأجل استمرارها أطول فترة ممكنة .. بعضها أنجح في استمراره فترة قد لاتُصدق .. والبعض أفشل في المحافظة عليه .. وغالباً أنجح .. الآن لايحضرني إحساس معين فقدته .. وأذكر بأنني مازلت أحتفظ بالجريدة التي تضمنت نتائج الثانوية العامة في السنة التي تخرجت فيها من تلك المرحلة .. وأقرأها من فترة لأخرى .. فيعود احساس تلك اللحظات وكأنها العدد الصادر هذا الصباح .. رغم أن عمر هذه الجريدة تجاوز عشر سنوات .:)
5) متى يجد ( خالد ) نفسه يمسك القلم ويعبر عن مشاعره دون تخطيط او تحفّظ ؟؟
عندما أشاهد وأقرأ تصرفات وأراء وأشياء لاتعجبني .
وأيضاً في اللحظات التي تعقب اللقاء .
كل الشكر والتقدير والإمتنان لحضورك يا ( حايرة )
ويسعدني كثيراً عودتك مراراً وتكراراً أيتها الراقية .:)