وعدت
وعاد معي قلمي الحزين
وكلماتي الباكية على حضني
هذا المساء
أجلس وحيداً
أبكي
لأني مشتاق إليكـِ
أنتِ تدرين بأني
كنت لا أريد العشق
لأني أكثر من تعذب في العشق
ولكن كم أنا مشتاق لدموعي التي
تنزل من أجلكـِ
من اجلكـِ أنتي
مر هذا اليوم ولم أراكـِ
ومرت قبله أيام
ولم أراكـِ
أين أنتى
فكم أنا مشتاق إليكـِ
آه لو كنتِ الأن بجواري
فحضنكـ سيكون أوسع من حضن الدنيا
وسيكون أجمل من زهور الربيع
وأشهي من كل شيء
آه كم تغتالني الثواني والدقائق
والساعات والأيام
لأني أريدكـ الأن
ولا أريد سواكـِ
فأنتـِ الأن كل شئ وأول شئ وأخر شئ