وجاء المساء
ولم يزل حلمي يتألم
وتسأل عنكـ حقيقتي
أين أنتي
مر اليوم ولم أراكـِ
أظن أن هذا اليوم لم يحسب من عمري
سأرحل بعيداً عن هذا اليوم
لن أقول أن هذا اليوم هو يوم من أيام عمري
أتعرفين لماذا ؟
لأن أيام عمري تتدرج
تنسحب من داخلي
وتصبح قليلة جدا
لأن كل يوم لا أراكـِ فيه
ليس من أيام عمري