
سلوة الخاطر
أستأذنك .. بي هاجس كتابه لـ سلمى ..!
*****
أخبرني وقتي أن الحالمة مزروعة في مساحة خيال
لايدخلها كل عاصٍ غائب عن هديلها وعن سماوية لونها
يالها ... حين تعزف المطر .. حينها ينحني لها قوس قزح
ومن أجلها تورق كل أزاهير البيادر ..
ويبدأ صدرها بالإحتفال
وأخبرني إسمها أنها مغموسة في كأس شفاف
لاتخرج إلا نهاراً
ويالها ..
لاتعلم أنه يهرب قلبي إليها كلما حلت في .. الأماكن
كالأشياء العبقة هي ..
تفوح أصالة وحناؤها وشم يتطوى على قلب
وهي من قالت :- سأهرب من كل الزوايا
ولي منتصف الشمس
ولي أن أُبوصل الحنين ..
فأيما إتجاه كنت أنت .. وسكنت أنت
وسكنت ......... أنت
وهي الأماكن .. ووحدي أنا أشعل فتيل الكلام ..
وتدرك هي تفتق النور
قلت لها :- لازلت أتحسس وجهكِ
ولازالت الصورة رطبة في كأس ندى
أيا فتنة الناس في الأرض ..
وعيناكِ النضاحتان بالحبِ تجدل الروئ
والقيد أنا ..
والمعصم الذي أسال الكلام تورد
ومنح الصحف الفاخرات هذا الحب
ولم يعد هناك أي شئ يخفي الزرقة عن وجه البحر ..
إزرورقت هي وأسالت البياض
حتى أصبحت سماوية الجنون ...
صدفية المحار .. تنغلق كلما زاد ضجيج الكون
وتتفتح كلما حل فجرها الطاهر ذات بحر بهي .
************
جزيل الشكر... لمنحنا هذا البهاء ... !!