محمد الفرحان لايكتمل عقد فرحة هذه الخربشات إلا حين ترى اساتذتها يثنون عليها ويشدو من أزرها شكرا بحجم حضورك في النفس 0 0 0 0 0 تقديري الجم
[align=center]