أتذكر آخر لقاء
قد مرّ عام
أو ربما عامان
إنّي نسيت
العمر بعدك والزمان
كل الذي مازلت أذكره
لقاء حائر
وأصابع نامت عليها مهجتان
وأنفاس لعل ّ رحيقها
مازال يسري دافئا ً
بين الرمال
كم كنت ُ ألقى
في عينيك مهجتي
فيغيب العمر مني
في حكايا الغرام
( حين أحببتك
لاحظت ُ بأن الصيف يأتي
عشر مرات غلينا كل عام
وبأن القمر الهارب من بلدتنا
جاء يستأجر بيتا ً وسريرا ً )
حين أحببتك
زادت مساحات النبض
في حدائق قلبي
وأصبحت روحي
تنشد أجمل ألحان الحياة
طالما أراك في الأفق
ستظلّ ذاتي مسافرة ً
إلى أمكان ٍ تحمل أنفاسك
إيقاع الروح :
يا سيدتي
لا تهتمي في إيقاع الوقت وأسماء السنوات
أنتي إمرأة تبقى فاتنة في كل الأوقات
سوف أحبك ِ
عند دخول القرن الواحد والعشرين
وعند دخول القرن الخامس والعشرين
وعند دخول القرن التاسع والعشرين
وسوف أحبك ِ
حين تجف مياه البحر وتحترق الغابات
سيدتي
وأستاذتي
إشتياق
أعذري هذياني
حروفك ِ الساحرة
تعزف على أوتار القلب
أجمل الألحان
وكلماتك ِ العذبة
تنهمر مطرا ً
تسقى الأرض الجافة
لتعود جنة خضراء
تسر الناظرين
لك ِ أرق وأعذب تحية