طــــــــفلــة الـــقمر
تعرفين من أنا ؟
أنا
طارق الجندى
قوي كالجبال
ناعم كنسمة الربيع
رقيق كقطرات الندى
طيب كاليوم الطيب
نقي كالماء العذب
في عينيه حيرة عجيبه
يبحث عن الحنان
يقترب منه في قوة....ثم يداعبه في نعومة
تشعر بطيبته.... وتحتضنة بطهره
يصدم منها.. فيقابل الصدمة بقوة الجبل
ويعود ليسامح في حنان .... وكأن شيئا لم يكن
وتعود الحيرة في عينيه الجميلتين اللتين تكسوهما أفلاجة الصباح
حول ليل تائه يبحث عن مخرج
أعرفتيه من هو ؟
متناقض المشاعر المحبوبه
فكل تناقض فيه
قوي كأشعة الشمس في كبد السماء
كلماته قليلة.....مؤجرة......واضحة
لا يتكلم إلا عن الحب والامل
يخفي ألمه ......ويظهر أمله
ويتحدث بأحلامه ...و...واقعه
هو اليوم....واملا غدا...وحلمه لا يموت
رغم المسافات الطويلة
إلا إنه يختصرها في كلمات رغم الالم
إلا إن فسحة الأمل أقوى ....لا يسترخي ولا يسترضي
يشيع حول الرضا بما أعطى
وقبولا لما قلت في ادب جم ونفس متواضعة
وإيمان كبير ....آآآآآآآآه
ويعترف بأن حظه غير موجود
وينتظر بغير يأس
ربما تأتي اليوم .....او غدا
ولكن الايام تجري وهو يرقبها....كسحب الشتاء
فهو في ربيع دائم
رغم حزنه
وكلما مر عليه ظروف مختلفه من ظروف الحياة
المتشعبه يخرج منها قويا متماسكا
فإنه يريح التي أمامه بالسلام
تطلع الى السلام في كل نواحيه المختلفه
فيعود الى البحر يبكي بصوته الذي إذا سمعه الطير
سقط على الارض حزنا
يصرخ ويبكي ولكن من يسمعه
فنادى بأعلى صوته
يا بحر.......هل تقبل بي صديقا
لا اطلب منك في هذه اللحظه
سوى ان تفتح اذنيك وتسمعني
اريد ان القي إليك بقول ثقيل وحمل أثقل
فطالما تمنيت أن يصبح قلبي صخرا
وإذا به يحمل الصخر ويظل كما هو خفيف المشاعر
رتيب النبض......رقيق التوازن.....يبحث عن عنوانه
يهاجر بدمي كا لسلحفاء.....ويعود به كصهيل الخيل المذعور
اعذرني يا بحر
فهل حملت عني حزني الذي عجز قلبي عن حمله
وحررتني من رق .....عجز خجلي عن عتقه
وهل لقنتني درسا.....في صفوف أمواجك
وكشفت لي سر صمودك
سأتعلم منك القوه نعم قد اتيت من البعيد كي تكون لي
معلما لعلي استطيع الصمود امام امواج الحياة.
...
..
.
تحياتي