أعلم الآن
أن الحياة مستحيلة
بعد رحيلك َ
يا منبع الحنان
كيف حواك َ التراب
وكيف أصبحت ذكرى زمن
لم أتصور حياتي بعدك
وكيف ستكون أيامي
التي تشكو الجفاف
منذ ذلك اليوم
يا صديق وحدتي
ورفيق أيامي
لم تصدق عيناي
حتى هذه اللحظة
أنها لن تراك
مرة أخرى
ما تصدّع القلب
من هجر الحبيب
ولا هدّته أحداث الغرام
كما عصفت به عاصفة
موت الأب
فهدّت أركانه
لقد تركت عند قبرك
روحي الحزينة
تدعو لك َ بالرحمة
إلى يوم يبعثون
إيقاع الروح :
قال تعالى : ( وقل ّ ربي ارحمهما كما ربّياني صغيرا )
سيدي
نواف السعدوني
حروفك َ تتراقص
كطير ٍ مذبوح من الألم
وكلماتك َ
تستفزّ ماء العين
أسأل الله أن يرحم أموات المسلمين
تقبل خالص تحياتي