
ذكرتك
فبكيت
وتعالي دخان
من الهيب الشوق
يصعد
الى ذرى يقيني
انك مع الغد ستكون بعيد
واني سابقى
هنا وحدي
اتقرفص على جمر الحنين
واعد على اصابعي
خطي الايام المثقلة بالوحشة
و باني منذ اليوم
ساستند على ظلال الخواء
اعيد ترتيب الحروف
فاكتب من عناق
فراق
ومن امن خوف
تذكرتك
والبحر يعلن نشر اشرعة
الرحيل
بيضاء تصطف في الافق
الجميل
وانا في على رمال
صدري
يرتفع الصهيل
خيول الشوق
وجامحة
تدك بحوافرها
السكون
فتطير نوارس
خبئت تحت اجنحتها
بعض الاماني
وتبكي العيون
ذكرتك يا كل روحي
وغصصت بالذكرى
والليل يلفني برداء حزين
سعال ونشيج
وذكريات فراشات
كنا نسابقها الرحيق
وضحكاتنا ترن في الفضاء
بلا رقيب
تذكرتك والنعاس العنيد
يجاذبني الهدب
وجفني بليد
ممسكا اطراف الحلم
متوسدا ذاك النشيد
يا ليل الصب متى غده
فيرتد الصدي نشيد
أألقاك
بعدما
خط الزمان
لمة الفراق
على اوراق العمر
ألقاك وانت قد تاه
اسمي بين الاف الصبايا
ونسيت ملامحي في قديم المرايا
أألقاك وانت
لم يعد همسي يعني لك
أكثر من صراخ
وتنهداتي انين
يووووه
ما لهذا الليل حزين
كلما تذكرتك
جدت في قلبي جراح
واني اشتهيك الان
كقطرة ماء
واني اشتهيك الان
كلقمة في حلم فقير
واني اشتهيك الان
كشفاء للعليل
اني اريدك الان
طال انتظاري ولا تأتي
لاهثة خطاي على دروب
تقبع تحت ظلال الوهم
آآآه لو تكتبني الان
جرة قلم صامت
وحرف خان السكوت
لكنت قبلت الورق
والحرف
وابتسمت
وذبت
وادركت
معنى صحوة الموت