انفدا عمـرك الوافـي وانفـدا صبـرك بشكـواي
وانا فعلـي مثـل قولـي فدتـك مـزووون حنيّـه
عقب هاك الجفا وقتي يحد الـروح ليـن اقصـاي
عقب لبس الذهب هاليـوم رميـت اسـاور ايديّـه
ألا يالله يـاربـي تصبـرنـي عـلـى بـلــواي
أعانـي لوعـة الفرقـا عقـب أحـلام ورديّــة
غاليتي مزون
تأتين كالبحر بعنفوانه
وكالنسيم برقته
فكلماتك تسعدنا وتشعرنا
بمرارة الألم بنفس الوقت
ماأجمل نزفك وماأروعه