
إليك يا مدينة الجمال
ياروعة السحاب
حين يعانق شموخ الجبال
فتسيل اودية الشوق
وتتفجر شلالات الحنين
تصب
في بحر يعانق النجوم
وليل اكتسى بالسكون
ومجداف
يهز اعطاف النهر
بارتعاشات
لهفة اللقاء
وبين الضفتين
عيون تتوثب
الاحلام
يا مدينة
مفتاحها الوفاء
مسورة بالياسمين
طرقت ابواب الصمود
وفتح لي حارس الشوق
الامين
يوووه
عيناك يا حبيبي
مدن العاشقين
يسكن الفجر فيها
ويشرق با بتسامتين