
رائعي
رويدك
هات قرطاسك
المبلل بوجع الإستغراب
وكف محبرتك
التي أنهكها طول المسير
ولوان بحر حرفك كان أسطر
لكني بها
لازلت أبحر..
..
..
..
ضع مقلتي الجنون
في إستقامة
مع نهم حوادقي
وأخبرني
بأي حوادق قرأتها!!
بتلك التي يسربلها الغير
أو بي
كسيدة للنساء!!
ثم اخبرني
من صب من قدحة المجنون
حديث ذو شجون
لييقظ بك
إستغراب بعمق الدهشة!!
بوحي تراقص
كما الفراشة
على وتر الشرار!!
واضح كما
إنبلاج الصبح
على همسك
..
..
..
أعرف سيدي
أن الالم بها عميق
عمق أستيطانه بالروح
لكنة طهر الوفاء فيه
لمن أحبه
يحيل ذلك الى شتات
حتى ولو كان مجرد
نبض من وفاء
لا تشعر به الا الارواح
التي تتصل بثقة
.
.
.
وجودك
في متصفحي
يثرية دوما
ويحملني لأوشمة
بالروح
دمت بود روحي