.
.
.
[ 10-30 ]
.. وبينما هوَ يعتاد تفريغ نظراته في كبد السماء ، راحلاً ببقيته إلى المكان الذي مازالَ يعاني مكابراته .. وطيشه .. ومغامراته حتى مع ذاته .. وبدون تعمّدٍ من يده التي دسَّها في جيبِ معطفِه الفارغ من كل شئٍ ماعدا ...!!
.
.
ماعدا مايتلمّسه الآن .. محاولاً معرفة ماهيّته ، فهو يثق من فراغ جيبه كثقته من الفراغات التي تملؤه .. والأخرى التي تحيط به ..
.
قطعاً لم يعتد حمل الأقلام في زمنِ "الكيبـورد" ..!
ولكــن ...!؟ دهشته تكاد تذهب برشده ، فمازالَ يسـأل كل الفراغات ..
.
.
.
ـ كيفَ وصلت "فُرشـاة"
أسنانها إلى جيبي .. !؟
.
.
.
.
وإلى ثُلثٍ ثانٍ .. كل الحب .

.
.
...خ.الد.!