.
.
.
[ 6-30 ]
وقبيـل أن ينتصف الليلُ شوقاً ..
جموع الفقد تحاصره .. وتستدير حول أنفاسه .. يتقدمها الإشتياق المتوشح بكلِّ وخز .
لكنّه فعلها .. !!
.
.
وبكلِّ عفويّة ..!
.
فقد ركل الجمعَ بأغنيةٍ تافهة .. لإحدى تافهات العصر الفنّي الحديث ..
صامداً في سبيل النوايا .. والمواثيق ..
وأحلام الشبق الأبـدي .
.
.
.