نايف آل عبدالرحمن
وتبقى نفسُك بشكْ منْ الهمزة :-
لأن الحُروفْ أجمَعُها خضعتْ لـ ماء كفيّكْ ..وترأستها همزة إندلعتْ ناراً
على ناصية (أ) ألفِكْ
فكانْ مُبتداها ’’ نُور ’’ ..( ك) وكافُها خبرْ خفيّ مؤخرْ لـ لملمة ياسميّن القدرْ
لـ تثَورْ ثورة ( أحبك ) والحرفْ
فـ
تَسحقْ الوردْ وتستوطنْ قلبْ القَمر / رذاذ المَطر / صداقة العِطرْ :)
أُستاذيّ :
ولأنْ قَلبكْ كـ طفُولة للـتو خُلقتْ وكـ عصفورة شمتْ رائحة الصباحْ فـ غردتْ
أستسمحك عُذراً
بـ البقاء تأملاً ..
وسـ أنزفْ بـ روحْ الطهارة هُنا
كُلما أضنانيّ شقاء النفسْ ..لألوذْ أحرفكْ مَعبدْ أتلو على بقايايّ آياتْ الرحمة
على أعتابه
دُمت ملاذاً للـ نحلاتْ الباحثة عن رحيّق مُقدس

8
أجملُها تشحذُك أرجاً / شهداً