عروق قلمي جفت
ولم يعد الحبر يمشي به
افتح الغطاء وأعاود إغلاقه
تيبست الأحرف
وتفتت على الصفحه
وبعثرتها رياح الزمن
لم تعد دفاتري تحمل أي معنى
ولاأي خط لأي حرف
هجر الكل الكتابه
والقراءة والمدارس
مجرد إشارات تعبر عن كل شيء
تعجبت من الذين اصطفوا خلف بعضهم
أما نور عظيم يغطي المكان
والكل يرمق روحا وعقلا
جلست معهم لأرى
كرابل جوري تنشر في الهواء
والكل يهرول لجمعها
ولم يتبقى سوى سيقانها
مصدرا للكتابه
لكن لايتقنها سواك انت فقط
الكل اجتمع حولك
ليتعلم منك
فأنت العالم والعلم والمعلم
عذرا..
لحبر خربش
جمال لوحتك
دمت بود