طاب لفكري التجول بين بساتين مدادك وفي كنف عبير أزاهير حرفك الراقي تحت رذاذ مشاعر النقاء الصافية فكانت الذائقة هنا موعودة بفصل مختلف من الإبداع لايبدعه سواك 0 0 0 تقديري الجم
[align=center]