في أعلا شرفة
من شرفات الانتظار
أقف
أنظر لآخر مدى الآمال
منتظرا شروق شمس
ليس لها أوقات ثابتة
تشرق متى شاءت
وتغرب متى شاءت
0
0
0
بينما بداخلي
همهمة كلمات كثيرة
تعاتبني
بأن هذه المخلوقة
يمكن غيابها الا من داخلي
فهي مستحيلة الغياب
من ذلك الكهف المسمى صدراً
والذي تزين صورها جدرانه
0
0
0
بينما في ذهني
تفكير لاينقطع
في أزمنتها المتعاقبة
والتي لاتهدأ
ولاتزال
تعصف هي بها كيف شاءت
0
0
0
0
والأغرب من كل هذا
قدرتها على تنظيم خرزات الشوق
في عقد أيامي
فكل يوم تزيد خرزة واحدة
أكبر من التي قبلها
ولأدهى والأمر
أن حبل هذه الخرزات
يمتد الى مابعد الموت
ولازالت تتشكل من خرزاتها
أهراما غير قابلة للانهيار
تشيدها متى شاءت
لكن الزمن غير قادر على هزها
0
0
0
0
تقديري الجم