أتحمد الله على كذبك ؟ ؟
كم هو جالبٌ لـ الضحكِ و البكاء هذا المقطع . .
سمعنا كثيراً : حبل الكذب قصير
ياترى ماذا سـ يكون الرد علينا ان أصبحت الحياة بـ كاملها مجرد كذبة ؟
هل هي قصيرةٌ إذن ؟
سـ أبارك لي و لك هذا الشعور
تذهبُ لـ ترمي أوراقك القديمة و أنت مصرٌ على النسيان
بل حتى أشيائكُ القديمة ترميها و أنت تضحك
و بعد يومين فقط
تزورك الأشباح التي رميت أوراقها تلك
تقلقك في نومك
و تسلبُ منك ضحكتك و فرحتك
تحاولُ الإبحار في الـ لاشيء
حتى تنسى أو لعلك تتناسى
هل نسيتها يوماً ؟
هل تناسيتها يوماً ؟
صدقني أنك إن حاولت اقتراف ذلك سـ تجد قصاصةً من ورق تجعلك تجلد ذاتك على أن حاولت النسيان أو حتى التناسي
لا أعرف لماذا هي دوماً تتواجد ! !
كم هو جميلٌ ذلك الشخص الذي احترقت ذاته
فـ هو مسالمٌ و جميل
و لا يحاول أن يصنع شيئاً سوى البحث عن السعادةِ و الإسعاد دون طموحاتٍ واضحة أو محسوسةٍ و ماديةٍ كما يريدون . .
ياااااااااااااااااااه
من أين أتيت بـ هذا اللفظ ؟
(( شمعةٍ نصف محترقة ))
لقد أحرقتها كلها حين أوردتها هنا
هل تحاول الهروب نحو المكان الذي يجمعُ تلك الصفات ؟
أنصحك بـ العودة
فـ هناك لن تجد أحداً - قد - يضحك معك
و سـ تبقى لعنةُ الذكرياتِ تلاحقك حتى و إن كنت جسداً مفرغاً من الروح
أصبحتَ كـ الإسطوانة التي درسنا كيفية حساب محيطها و حجمها يوماً
فـ قد كانوا يعطوننا - HINT - أنها مفرغة
و لم نتخيل يوماً أننا سـ نشبهها !!
حروفك دوماً تشعرني بـ السعادة و إن كانت مؤلمة
فـ هي تذكرني بـ مشهد ذلك المجرم حين يرقصُ في مسرحِ الجريمة . .
عذراً يا صديقي فـ قد أخطأت إختيار العنوان
فـ الأصح أن يكون : فتات الذاكرة
فـ الفتات هو كل مابقي و ليس البعض كما اقترفت يداك . .
تحياتي