صباحكم ورد ..
.
.
.
الباب عيّا ينام .. و نام مفتاحي !
............................. وكل الشّبابيك بـ الأقفال : مفتوحة !!
دعّيت : يا ليت ما يتعثّر صياحي !
............................... لكن خطاويه مما فيه .. مبحوحة !!
يتثاوب النور وسط احضان مصباحي !
............................... يتأخّر الصبح .. مثلي فاقدٍ روحه !!
والشّمس في عتمتي .. ما كانت سلاحي !
............................... حتى القمر في غيابي .. زاعل سطوحه !!
ما فيه غيري .. وأنا .. وضيوفي أشباحي !
............................... كلٍ يسولف عليّ بـْ قصّة جروحه !!
وجراحي ؟! التّيه يثمل قصّة جراحي !
............................... ما تنتسولف .. وهي للناس مفضوحة !!
ما عاد في غايتي ما يقنع افصاحي !
............................... رغم اختصار المآل .. الحال مشروحة !!
النار ذي : جنتي .. والعشق : تفّاحي !
............................... و العيش : حوّا .. و حوّا فوق مرجوحة !!
يا باذر الرّيش .. وعدك يبّس جناحي !
............................... تالي عصافيري مْن الجوع مذبوحة !!
خذني من الجد : جد .. أرجوك ، ومزاحي :
............................... بعض اكسجين لـ صدر من يخنقه بوحه !!
ما للبحر بـ الزّبَد .. اففففهم يـَ ملاّحي !
............................... الغالي الصّعب .. ماهو موج و ملوحة !!
والحين .. :
يكفي !!
فضيييت ..
وداخت أقداحي !
............................... و ألوان صوتي تبي تغفى على لوحة !!
والباب ؟!!
نااااام ،
وترك مفتاحي الصّاحي :
............................... بـ إيد الشبابيك ، و الأقفال : مفتوحة !!
.
.
* في مجلة ( حياة الناس ) العدد الأخير 294
تحياتي ..
س . ج