نايف آل عبدالرحمنْ
أتعلمْ يااُستاذيّ
بأنْ أحرفيّ ..تبكيّ حَبريّ ..وتستنجدُنيّ بأنْ أشطُبها
فـ هُناك مِنْ أتى ..وكَسر تبختر التنوينْ
نايّف/
ثمه شُموخْ كانْ هُنا
واحترقْ بِــكِ
أكادْ أتحسسْ صغائري ..وهيّ تُحاول الغرق..إنتحاراً
كيّ لا تُدنسْ ..زوايا طُهركْ
أخجلتنيّ بصدقْ نقائك ..يااخيّ!

لكْ من الوردْ عِطراً مِن قلبيّ