الدنيا تمطر والرعد صوته يخوف والسماء سوداء ومع كل لمحة برق تشوف طريق ثاني مره تسلك هذا ومره تسلك هذا والخوف حاجز الركب فجأه يتوفق المطر ويزول السحاب ونشوف القمر بدر ويضئ لك الطرق وتختار وانت مرتاح وعلى قولة الروشيد مافي احد مرتاح ابد