* بأنيّ حينْ ’’ أضحكـ’’
أضعْ على ثغريّ يديّ
ظناً مِنها بأن سعادتيّ حينها سـ تهربْ منيّ بـ هروب
أنفاسيّ الصاعدهـ
( كمْ ضحكتْ أكثر تيقُناً بأن ماقالتُهـ هُراء )
واليومْ
حين تُباغتنيّ ضِحكهـ شقيّهـ أدُسها بمليء كفيّ
فما عاد الهواء ..هو نفسهـ الهواء
وماعادت السعادهـ
إن تركُتها تهرب ..سـ تعودْ بنقاء !
هنا توقفتُ طويلاً لـ أتامل الصورة
رائعةٌ أنتي هنا يا أنثى
واصلي الإنسكاب هنا لـ نقرأ بـ شغف
تحياتي