
على تلك الشرفة
التى هجرتها
بلابل الفرح
و ماتت زنابقها
من عطش
الهجير
بقيت عيناي
معلقة
بالافق
ويداي متشبثة
بمعطف
الصبر
رغم زمجرة
رياح النسيان
تهب زمهريرا يجمد
العروق
اصر ان ابحث عنك
في صحاري الوجد
او غابات الحنين
او ابحث عنك
في افق الرجوع
ادمنت الخوف عليك
حتى بت اخاف عليك
مني
وادمنت الخوف منك
حتى اعلنت الخضوع
و تعودت انتظار الصباح
حتى اقبل نسائمه
واحثها رغم تكاسل
هبوبها
ان ترحل اليك
توقظك من
سبات السهر
واذا ما جن ليل
بسطت له دمعي
ملفوفا بورق الشوق
معطرا بالوله
وحاكيت نجمة اعرفها
ان تنثره في فراشك
عطر
وارسلت روحي
تتخطى عتبات الحنين
متجاهلة
مخاطر الظنون
وسريت اليك
اسامر عينيك
حتى تنام
فاذا حان موعد
الرجوع
مع الفجر
نهرت قلبي ان
يمارس التمرد
اجره من يده
ووجهه ناظرا اليك
ونازعة خلاخيل الامل
خوفا ان اوقظك
و اجمع
بقايا الخوف
من لهفتي عليك
ااااااه من خوفي عليك
حين افارقك